صحاب الأرض | هنسميها مدينة البطاطا



شكرا من دلوقتي ليوم القيامه ومن هنا للصين لكل فريق عمل صحاب الأرض
أعدتونا إلى الجراح والآلام وأعدتوها إلينا

أجد إنه من المهم وليس أقل أهمية من مقاومة الإحتلال ومعاونة الفلسطينين إخواننا - التذكير بجرائم الإحتلال وانعدام إنسانيته لأننا بننسى بالفطره ولأن اللي حصل وبيحصل لا يمكن يكون قابل للنسيان

الفن في الحاله دي دور إنساني ومقاومي عظيم, لأنه بيحفر الأحداث في جدار التاريخ

كي لا ننسى

حتى لا ننسى

#صحاب_الأرض

#Indigenous

#مدينة_البطاطا

#Potato_City

#معاناة_غزة

#Gaza_Pain

#الإحتلال_الإسرائيلي

#Israeili_Occupation

#رمضان_2026

مشروع التغيير الأول فى حياتى



كان هذا  أول نموذج لمشروع تغيير فى حياتى (ولكنه فشل كالعادة)
بدأ هذا المشروع البسيط حينما استوقفتنى جملة "أنت مشروع ذاتك"
استوقفتني بس كملت بعد كده عادي

ذكرياتي ميح



 

خايف يكون اليوم --- اللى حالتى فيه تشبه أغنية "ذكرياتك ميح" ---- قرب

ذاكرتي وحشه جداً والنسيان هو سيد الموقف وكل حاجه ف حياتي ف حالة تبخييييييييير كامل

شكله جاي :'(

معقوله كل ذكرياتي هاتروح بحلوها ومرها ؟ كل تاريخي ومواقفي وأوجاعي وأفراحي هايضيعوا ؟ طيب والناس اللي باحبهم وأهلي وصُحابي و مراتي وابني ؟ هانسى نفسي ؟ خلاص مفيش مستقبل وخطط وأحلام وأمنيات ؟ كل ده هايروح ؟ هايضيع ؟ ... خلاص نادر بخ ؟!
....
...

موعد الـ (Format) السنوى للدماغ



 http://data.whicdn.com/images/144528931/large.jpg
بعد انتهاء آخر امتحان ,,,
فى هذا التوقيت من كل عام أقوم بتحرير "دماغى" من غزو الدكاتره المستعمرين الغزاه
أخيراً أصبحت دماغى الآن ملكاً لى (مؤقتاً حتى بداية العام القادم ليبدأ عام جديد من الغزو)

لقد مرت "دماغى" و"أدمغة" كل أصدقائى وزملائى فى كلية العلوم  بفترات عصيبة من الغزو الفكرى المُدمر من جانب "الدكاتره" غزاة العقول والفكر المستنيل (المنيل بستين نيله)

وحولتها من عقول نبيهه لامعه مُفكِرة تبحث وتحلل وتتأمل وتبدع وتنتج (سابقاً) إلى عقول غبيه معتمه سطحيه تصم وتحفظ وتنقل (من الآن فصاعداً)

لقد استنزف الإستعمار الفكرى الغاشم من قدرات وموارد عقولنا الكثير
حتى أصبحت عقولنا ملكاً لهم لأعوام كثيرة

يتحكمون بها ويشكلونها كيف يشاءون يملؤنها بالنظريات الكلاسيكية الغبية والبائرة والتى أكل عليها الزمان وشرب (وحلى وحبس بالشاى كمان) ... موش بس كده

مروراً بإقناعنا (كل برأيه العقيم) بآراء تنافى الواقع والمنطق وعلينا تصديقها
 وصولاً إلى حكمة "العلم فى الكراس وليس فى الراس"

ولا أمل فى الشفاء فلقد أحدثوا بعقولنا عاهات مستديمه تبدو علاماتها واضحه على الوجه:
فم مفتوح على مصراعيه طيلة الوقت
عين مُبَرِقة مُحملِقه دائماً لا تفهم لماذا
ردة فعل ثابته فى كل المواقف متمثلة فى قول "هه؟"
ذهول عجيب يلازم الوجه ولا يفارقه
صدمات كهربيه قويه تزلزل جسدك وأنت في أول أيام عملك حينما تدرك أن مادرسته بالكلية ... عك وهلس و زفت ونيله لا علاقة له بأرض الواقع

ملحوظه
ماتقدرش تعمم إن كل الدكاترة كده ... بالعكس ف وسط دول كنت بتلاقي عباقرة فعلاً وناس فاهمه وتعيد لك الأمل في الحياه من تاني .... لن ننساهم :)